الأثر الثالث والعشرين:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف، فليعمل بآية الصبر والصفح عمّن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. وأمّا أهل القوّة فإنّما يعملون بآية قتال أئمّة الكفر الذين يطعنون في الدّين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) (الصارم المسلول 2/413).
إنّ شرع الله تعالى كامل من كلّ جوانبه يُسرٌ كلّه لا عناء فيه ولا تكلّف، والعسر كلّ العسر في مخالفة شرعه سبحانه والخروج عن منهاج رسوله صلى الله عليه وسلّم ولو بقيد أنملة، وكلّما زادت المخالفة زادت حدّة العسر وشدّته حتى تأتي على مصالح البشرية جمعاء فتجتثّها من جذورها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف، فليعمل بآية الصبر والصفح عمّن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. وأمّا أهل القوّة فإنّما يعملون بآية قتال أئمّة الكفر الذين يطعنون في الدّين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) (الصارم المسلول 2/413).
إنّ شرع الله تعالى كامل من كلّ جوانبه يُسرٌ كلّه لا عناء فيه ولا تكلّف، والعسر كلّ العسر في مخالفة شرعه سبحانه والخروج عن منهاج رسوله صلى الله عليه وسلّم ولو بقيد أنملة، وكلّما زادت المخالفة زادت حدّة العسر وشدّته حتى تأتي على مصالح البشرية جمعاء فتجتثّها من جذورها.