مرحباً بكم على مدوّنة ((الغريب الأثري)) تابعوا معنا آخر المقالات والمواضيع. نتمنى لكم متابعة ممتعة ومفيدة..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة آثار سلفية وفوائد علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة آثار سلفية وفوائد علمية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

::23/ هل الأسد وجنوده أقوى من جبريل والملائكة معه ؟؟ ::

الأثر الثالث والعشرين:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف، فليعمل بآية الصبر والصفح عمّن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. وأمّا أهل القوّة فإنّما يعملون بآية قتال أئمّة الكفر الذين يطعنون في الدّين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) (الصارم المسلول 2/413).

إنّ شرع الله تعالى كامل من كلّ جوانبه يُسرٌ كلّه لا عناء فيه ولا تكلّف، والعسر كلّ العسر في مخالفة شرعه سبحانه والخروج عن منهاج رسوله صلى الله عليه وسلّم ولو بقيد أنملة، وكلّما زادت المخالفة زادت حدّة العسر وشدّته حتى تأتي على مصالح البشرية جمعاء فتجتثّها من جذورها.

:: 22/ عبد الله بن سبأ وعدو الله القرضاوي ::


الأثر الثاني والعشرون:

قال أبو إدريس الخولاني رحمه الله تعالى: ((إيّاكم والطّعن على الأئمّة، فإنّ الطّعن عليهم الحالقة، حالقة الدّين ليس حالقة الشّعر، ألا إنّ الطّعّانين هم الخائبون، وشرار الأشرار)) أخرجه ابن زنجويه في (الأموال 1/80) (معاملة الحكّام للبرجس ص 119).

لقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنّه سُئل عن شر النّاس فقال: ((من طال عمره وساء عمله)).

ولقد طال عمر عدوّ الله القرضاوي وساء عمله جداً ... فهو من شرار الخلق بنصّ حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلّم ومن الخائبين الخاسئين الخاسرين ومن شرار الأشرار.

:: 21: التعصّب الأعمى يقتل المواهب ::

الأثر الواحد والعشرون:

قال العلامّة محمّد حياة السندي -رحمه الله- : ((والإنصاف خيرُ الأوصاف في باب
الاختلاف، والرجوع إلى الاتفاق أولى من الافتراق)) (الإيقاف على سبب الاختلاف ص46 ).
إنّ داء التعصّب من أشدّ الأدواء ومن أعسرها علاجاً، وما حلّ هذا الداءُ في أمّة من الأمم إلا أهلكها وشتّت شملها وفرّق جمعها.
وإنّ من حكمة الله تعالى البالغة أن شاء لعباده -قدَراً- الاختلاف في الأفكار والتباين في الفهوم والتفاوت في العقول. 

:: 20/ التحذير من جنود إبليس ::


الأثر العشرون: قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى: ((إنّ كلّ حالة يحصلُ بها جمعُ المؤمنين وائتلافهم ينبغي اتّباعها والأمر بها والحثّ عليها)) (تيسير الكريم الرحمن ص 352)
إنّ من أوكد الواجبات على المتنوّرين بنور العلم الشرعي –علم الكتاب والسنّة وهدي سلف الأمّة- النُّصح لأمّتهم وإرشادها إلى ما فيه صلاحها ورشادها وقوّتها وعزّها ووحدتها وتحذيرها ممّا فيه هلاكها وضياعها وضعفها وتفرّقها.
وإنّ من أوضح البديهيات وأجلاها على الإطلاق أنّ أعداء الله من اليهود والنّصارى والمشركين عامّة والمجوس خاصّة لم ولن يبرحوا عاكفين على تحطيم هذه الأمّة الإسلامية وتمزيقها وتشتيتها وإضعافها واستغلال ثرواتها والقضاء على عقولها وأهل العلم فيها.

:: 19/ لا يدعو إلى خلاف هذه الأصول إلا من سفه نفسه ::

الأثر التاسع عشر:
قال الإمام أحمد رحمه الله: ((
لا يُتعرّضُ للسلطان فإنّ سيفهُ مسلول)) (جامع العلوم والحكم 2/248-249)

الإمام أحمد بن محمّد بن حنبل هو الإمام المبجّل إمام أهل السنّة والجماعة في كلّ الأعصار وإلى قيام الساعة رضي الله عنه وأرضاه. وقد نال رضي الله عنه هذا اللقب العظيم والمنزلة العالية الرفيعة بعد أن امتُحنَ وابتُليَ أشدّ البلاء من طرف أمراء عصره وحكّام زمانه في الفتنة التي أحدثها الجهمية والمُعتزلةُ -عليهم من الله ما يستحقّون- فصبر واحتسبَ وثبتَ رضي الله عنه في حين أجاب غيرهُ -تقيّةً وخوفاً من بارقة السيف-إلى بدعة القول بخلق القرآن وما يتبع ذلك من تعطيل صفاة الرحمن.
فكان رضي الله عنه على يقين من دينه ثابتاً عليه ثبوتَ الجبال الراسيات فانطبق عليه قول الله تعالى: ((
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ)).

::18/ الحلبي وداء الكبرياء وجنون العظمة ::

الأثر الثامن عشر:

قال يحي بن معاذ رحمه الله: ((
لا يُفلح من شممتَ رائحة الرياسة منه)) (السير 15/13).

فكيف بمن شممتَ رائحة الرياسة منه ورأيتَها وسمعتَها وذقتَها ولمستَها فيه ؟!
وهكذا حال هذا الحلبي المسكين -
أعاذنا الله من وساوسه- فإنّ رائحة الرياسة قد فاحة منه منذ أمد بعيد.

وقد كان علماؤنا -حفظ الله حيّهم ورحم ميّتهم- وعلى رأسهم الإمام ربيع بن هادي -
وقاه الله كيد الأعادي- كانوا يسدّون أنوفهم تجنّباً لريحه المنتنة -ريح الرياسة والتصدّر- رجاءًا منهم -جزاهم الله خيراً- أن يتطهّر الحلبي فتزول منه تلك الريح الخبيثة.

17/ وفي عصرنا عمد بعض مرضى القلوب إلى فتوى للعلامة صالح اللحيدان


الأثر السابع عشر:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((
ولكن من في قلبه مرضٌ يأخذُ من كلّ كلام ما يُناسبُ مرضهُ)) (قاعدة في الفناء والبقاء ص53 دار ابن حزم، ت آل زهوي)).

لقد ذكر العلماء أنّ أمراض القلوب على ثلاثة أضرب:
مرضٌ عُضويٌّ: ودليله قوله تعالى: ((فمن كان منكم مريضا أو على سفر...)) الآية، وهذا سبيله وعلاجه التداوي بالحلال وسؤال الله الشفاء والعافية واحتساب الأجر عند الله تعالى.مرضٌ شَهَواتيٌّ: ودليله قوله تعالى: ((ولا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ...)) الآية، وهذا سبيله وعلاجه تذكّر عقاب الله تعالى وما أعدّه سبحانه للعصاة من العذاب الأليم، وتذكّر عظم الأجر والثواب الذي أعدّه الله تعالى لمن ترك الحرام -مع القدرة عليه- من جرّائه مع المحافظة على الصلوات في الجماعات واجتناب الخلوات.مرضٌ شُبهاتيٌّ: فهذا -والله- هو الدّاء العضال والمرض المميت.

::16/ تصدّر للتدريس كلّ مهوّس ::

الأثر السادس عشر:

قال الإمام أبو جعفر الطحاوي -رحمه الله تعالى- ((
أوَ كلّما قال به أبو حنيفة أقول به ؟! وهل يقلّد إلا عصبيٌّ أو غبي ؟!!)) (لسان الميزان 305/1)

صاحبُ هذه المقولة هو الإمام الجليل صاحب العقيدة المعروفة باسمه ((
العقيدة الطحاوية)) والتي انتشرت في العالم الإسلامي انتشار النّار في الهشيم ولاقت قبولاً منقطع النّظير. ولا زال علماؤنا -علماء أهل السنّة والجماعة- قديماً وحديثاً- يعتنون بعقيدته شرحاً وتعليقاً وتعليماً وتدريساً. ولعلّ هذا من علامات تفبّل الأعمال ومن علامات الإخلاص لله الحيّ القيّوم وقديماً قيل: ((ما كان لله فهو يدوم)).

:: 15/ روميو القرن الواحد والعشرين ::

الأثر الخامس عشر:

قال ابن أبي جمرة -رحمه الله تعالى- في شرحه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإنّه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتةً جاهلية)) رواه البخاري ومسلم، قال رحمه الله: ((المُراد بالمفارقة السّعيُ في حلّ عَقَد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء فكنّى عنها بمقدار شبر، لأنّ الأخذ في ذلك يؤولُ إلى سفك الدّماء بغير حقّ)) (فتح الباري 13/7).

إنّهُ من المُقرّر عند النّاس كافّة أنّ مسيرة الألف ميل تبدأُ بخطوة واحدة، كما أنّ مدينة الألف قصر تبدأُ بلبنة واحدة. وكذلك ههنا في الفتنة الليبية، فإنّ قتل عشرة آلاف مُسلم بدأ بكلمة واحدة، أو بالأحرى بفتوى واحدة: ((يجوز الخروج في المظاهرات السلمية –زعموا- للمُطالَبة بالحقوق الشرعية التي تكفلُها الديموقراطية)).

:: 14/ في أي شريعة وفي أيّ دين ؟؟ ::

الأثر الرابع عشر:قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: ((فإنّ الشريعة مبناها وأساسها على الحكَم، ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدلٌ كلّها، ومصالحُ كلّها، وحكمة كلّها، فكلّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشّريعة، وإن أُدخلت فيها بالتّأويل)) (إعلام الموقّعين 3/14)

الدّينُ الإسلاميُّ دينٌ كاملٌ من كلّ جوانبه، شاملٌ لكلّ جوانب الحياة، كلّ زمان وكلّ مكان صالحين لتطبيق شرعه وانتهاج منهجه.
وإنّ من أصول ديننا الحنيف اعتبار المصالح في كلّ التكاليف والتشريعات، وفي جميع الأحوال والمستجدّات، الكلّيات منها والجزئيات، الحاجيات منها والكماليات.

:: 13/: إنّ هذا التقرير ليس من نسج الأوهام ولا من التخاذل والانهزام ::


الأثر الثالث عشر:

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((ومن أصول هذا الموضع أنّ مجرّد وجود البغي من إمام أو طائفة لا يوجبُ قتالهم، بل لا يُبيحُهُ، بل من الأصول التي دلّت عليها النُّصوص أنّ الإمام الجائر الظالم يُؤمرُ النّاسُ بالصبر على جوره وظلمه وبغيه ولا يُقاتلونهُ، كما أمر النّبيُّ صلى الله عليه وسلّم في غير حديث، فلم يأذن في دفع البغي مُطلقاً بالقتال بل إذا كانت فيه فتنةٌ نهى عن دفع البّغي به وأمر بالصبر)) (الاستقامة 1/31)

لقد أبت الحكمة الإلهيةُ إلا أن يتميّز أهل الحقّ عن أهل الباطل. قال تعالى: ((ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيّب)) والطيّبُ: ما وافق الحقّ، والخبيثُ: ما خالفهُ.

وإنّ الله تعالى خلق الخلق ليمتحنهم ويبتليهم فأجرى عليهم سُننهُ الكونية والشرعية.

فمن سُننه الكونية أن جَعَلَ حُكّامَهُم من جنس أعمالهم، فسلّط عليهم بذنوبهم ومعاصيهم حُكّاماً ظلَمَةً فجَرَةً لا يرقبون فيهم إلاًً ولا ذمّة، بل ويكأنَّ حُكّامهم صُوَرٌ لأعمالهم.

:: 12/ فهذان طريقان اثنان لا ثالث لهما ::

الأثر الثاني عشر:

قال مسعر بن كدام رحمه الله تعالى: ((رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سرّ بيني وبينهُ، فإنّ النّصيحة فب الملأ تقريع)) ذكرهُ ابن عبد البرّ في (بهجة المجالس 1/47)

في هذا الأثر توجيه سلفيٌّ حكيمٌ وتقعيد منهجيٌّ عظيمٌ.
فإنّ النّاصح للمؤمنين حريصٌ على مصالحهم، مُراع لمشاعرهم، يأتيهم كما يُحبُّ أن يأتوهُ.

وإنّ السّتر على المؤمنين مطلبٌ شرعيٌّ نصّ عليه الكتابُ والسُنّة وجرى عليه عمل سلف الأمّة.

والنُّصحُ في السرّ أدعى إلى القبول والإذعان للحقّ، بخلاف النُّصح في العلن وفي الملأ فإنّهُ أدعى إلى التّعصُّب والبغي وبطر الحقّ.

11/ الحرب أوّل ما تكون فتيّة

الأثر الحادي عشر:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((ولا تقع فتنةٌ إلا من ترك ما أمر الله به، فإنّهُ سُبحانهُ أمر بالحقّ وأمر بالصبر. والفتنةُ إمّا من ترك الحقّ وإمّا من ترك الصبر)) (الاستقامة 1/35)
فكيف إذا اجتمعَ تركُ الحقّ من إخلاص العبادة لله وحدهُ لا شريك له واتّباع رسوله صلى الله عليه وسلّم في الأقوال والأفعال والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، كيف إذا اجتمع تركُ هذا الحقّ أو بعضهُ مع ترك الصبر على جور السلطان وحيف الأمّة وشدّة المؤنة ؟

:: 10/ فليتّق الله أقوامٌ في دماء المُسلمين وحُرُماتهم ::


الأثر العاشر:

((وإذا كان تكفير المُعيّن على سبيل الشتم كقتله، فكيف يكون تكفيرُهُ على سبيل الاعتقاد ؟؟)) (الاستقامة 1/97)

فكيف يكون تكفيرهُ إذا صحبهُ تقتيلٌ وتدميرٌ وتفجيرٌ واستباحة للحرمات وانتهاك للأعراض ؟؟

إنّ ديننا دين سلم وسلام واستسلام لله ربّ العالمين وليس دين حرب.
وإنّ ديننا دين حياة لا دين موت.
وإنّ دينا دين بناء وتعمير لا دين هدم وتدمير.

فليتّق الله أقوامٌ في دماء المُسلمين وحُرُماتهم

:: 9/: وصفٌ دقيق لحال كثير من الجماعات الإسلامية ::

الأثر التاسع:


قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: ((من استخفّ بالعلماء ذهبت آخرتُهُ، ومن استخفّ بالأُمراء ذهبت دُنياهُ، ومن استخفّ بالإخوان ذهبت مُروءتُهُ)) تاريخ دمشق لابن عساكر (32/444)

في هذا الكلام لهذا الإمام الجليل -وهو غنيٌّ عن كلّ تعريف- وصفٌ دقيق لحال كثير من الجماعات الدّعوية العاملة في السّاحة الإسلامية اليوم،

:: 8/: نبذ الفُرقة والاختلاف والحثّ على الوحدة والائتلاف ::


الأثر الثامن:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((وكلّ ما أوجب فتنة وفُرقة فليس من الدّين، سواء كان قولاً أو فعلاً)) (الاستقامة 1/34)

في هذا الكلام من هذا الإمام العظيم والعالم النّحرير تقرير لأصل عظيم من أصول الشريعة الغرّاء ألا وهو: نبذ الفُرقة والاختلاف والحثّ على الوحدة والائتلاف.

::7/: جواز تسمية المردود عليهم ::

الأثر السابع:

قال العلامة النّووي رحمه الله تعالى: ((إ ذا ذَكَرَ مُصنّف كتاب شخصاً بعينه في كتابه قائلاً: قال فلانٌ كذا، مريدا تنقُّصهُ والشناعة عليه فهو حرامٌ. فإذا أراد بيان غلطه لئلا يُقلّد، أو بيان ضعفه في العلم لئلا يُغترّ به ويُقبل قولُه، فهذا ليس غيبة، بل نصيحة واجبة يُثابُ عليها إذا أراد ذلك)) (الأذكار النّووية ص 291)

في هذا التوجيه المنهجي من هذا العالم الجليل بيان جواز تسمية المردود عليهم وذكرهم بما يُعرفون به

السبت، 6 يوليو 2013

:: 6/: أهل السنّة أصحّ عقلا ونقلا من غيرهم ::

الأثر السادس:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((فتبيّن بذلك أنّ أهل السنّة في كلّ مقام أصحُّ نقلاً وعقلاً من غيرهم)) (الاستقامة 1/116)

أهلُ السنّة هم أهل الحديث والأثر السائرين على طريقة السلف الصالح من الصحابة والتّابعين.

:: 5/: جرح المجروحين ::

الأثر الخامس:

قال النووي رحمه الله: (( جرحُ المجروحين من الرّواة والشهود والمُصنّفين جائزٌ بالإجماع، بل واجبٌ، صوناً للشريعة)) (شرح صحيح مسلم 16/143)

ومعنى هذا الكلام من هذا العالم الجليل الثقة أنّ الجرح والتعديل علمٌ لا غنى للنّاس عنه، وبه تقوم أمورهم وتصلحُ أحوالهم.

:: 4/: إيّاكم والفتنة ::

الأثر الرابع:

قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: ((إيّاكم والفتنة، فلا تهموا بها، فإنّها تُفسدُ المعيشة وتُكدّرُ النّعمة وتورثُ الاستئصال)) ذكره الذهبيُّ في ((السّير 3/148)).

والفتنة في هذا الأثر العظيم لهذا الصحابي الجليل -خال المؤمنين- رضي الله عنه هي الخروجُ على الحُكّام ومُنابذتهم السيف.

عدد زوار الموقع