((أما والله ما بلغ الوضاعون للحديث، ولا بلغت الجمعيات السرية ولا العلنية الكائدة للإسلام من هذا الدين عشر معشار ما بلغته منه هذه الطرقالصوفية- المشؤومة)).

العلامة الإبراهيمي

الحكيم الترمذي وعقيدة ختم الوَلاية

جمع وإعداد
أبي عبد الله غريب الأثري
غفر الله له.


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَث مِنْهُمَا رِجَالاً َّكَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا.)) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) فإنَّ أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلّم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد : فهذا جمع مبارك –إن شاء الله- لبعض المعلومات عن الحكيم الترمذي صاحب كتاب ((ختم الولاية)) و ((معرفة علل الشريعة)) جمعته لمّا رأيتُ بعض الصوفية في بعض المُنتديات –البدعية- يُثنون عليه ويذكرونه في مصاف أئمّة الحديث كالإمام أحمد والبخاري والترمذي وغيرهم مُتجاهلين حقيقة ما كان عليه الرجل من فساد في الاعتقاد وما حكم عليه أئمّة الحديث من أهل السنّة والجماعة في عصره تلبيساً على العوام وتدليسا عليهم.