مرحباً بكم على مدوّنة ((الغريب الأثري)) تابعوا معنا آخر المقالات والمواضيع. نتمنى لكم متابعة ممتعة ومفيدة..

الاثنين، 13 يونيو، 2016

:: من عقائد الصوفية ::

من عقائد الصوفية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعدُ: 
فقد كثُر التطبيل للتصوّف والصوفية والترويج لعقائدهم الضالة المضلّة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فكان لزاماً على من حباهم الله تعالى بشيء من الفقه في دين الله تعالى أن يقفوا في وجه هذا المد الصوفي الخبيث ببيان بطلان عقائده وضلال منهاجه، فكتب طلبة العلم المقالات وألقوا الدروس والمحاضرات في بيان ذلك كلّه فجزاهم الله خيرا.
 وبدوري -وإن لم أكن منهم - أحببتُ أن أشاركهم أجر تعرية هذه الطائفة فكتبت هذا المقال وبيّنتُ شيئا من عقائدها وتعمّدتُ فيه الاختصار حتى يسهل الفهم ويتيسر الإدراك فأقول:
لقد تعددت فرق الصوفية وطرقها وتعددت عقائدها بتعدد طرقها ولكنها اجتمعت على جملة من العقائد الضالة وهي:
 عقيدة وحدة الوجود، 
والقول بقدم العالم،
ووحدة الأديان، 
والتفريق بين الحقيقة والشريعة، 
مع المغالات في تقديس الأشخاص.
 فنبدأ بعون الله تعالى في شرح هذه العقائد فأقول:  

الأحد، 11 أكتوبر، 2015

:: استعمال اللين في الدعوة لا يعني السكوت عن المخالفين ::

هل الدعوة إلى الرفق واللين في الدّعوة إلى الله تعني السكوت عن المنكرات وترك الردّ على المخالفين وعدم استعمال الشدّة معهم ؟ 

الجواب: إنّه لا يشكّ عاقل في الأثر الذي يخلّفه اللين والرفق في الدّعوة إلى الله تعالى كيف وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع الرفق من شيء إلا شانه)) والله تعالى حكيم عليم أمر بالعدل والقسط حتى مع المخالفين فقال سبحانه: ((ولا يجرمنكم شنئان قوم)) الآية، فالداعية إلى الله تعالى يستعمل أحسن الألفاظ وأهذب العبارات وأرقّها لجلب القلوب إليه وتجميعها حوله ولكي تطمئن قلوب المدعوين إليه وتسكن نفوسهم إليه، وهذا لا يعني أن يترك الدّاعية الردّ على الخطأ والمخطئ كلٌّ بحسبه بل وظيفة الداعية إلى الله تعالى القيام بالأمرين جميعا مع الحرص على موافقة السنّة في ذلك كله.

:: 20 سؤالا يرجى من عبد العزيز الطريفي الإجابة عليهم ::



قرأتُ كما قرأ غيري وسمعتُ كما سمع غيري ما يتداوله –هذه الأيام- الإعلام المأجور والمحللون السياسيون الإخوانيون ودعاة الصحوة الإخوانية الإجرامية الإرهابية، فقد اجتمعت كلمةُ هؤلاء على أنّ ما يجري في مصر من صراع بين الإخوان (=أنصار الرئيس المعزول: محمّد مرسي) والجيش المصري كهيئة نظامية بقيادة المشير عبد الفتّاح السيسي (الحاكم المتغلّب الذي استتب له الأمر = الحاكم الشرعي لمصر) أقول: اجتمعت كلمة هؤلاء واتّفقت أقوالهم على أنّ ما يجري في مصر حربٌ على الإسلام وأهله وصراع بين الإسلام والكفر وبين الهدى والضلال ...

فانظر مثلاً إلى الإخواني السعودي عبد العزيز الطريفي الذي قال في إحدى تغريداته: إنّ ما يجري اليوم من صراع بين الإخوان والجيش المصري هو صراع بين الإسلام والكفر !!!
فأحببتُ أن أسأل هذا الدكتور أسئلة أرجو أن يجيبني عليها ويوضّح لي ولكثير من أمثالي من عوام المسلمين كثيرا من الأمور التي قد تشتبه علينا فأقول: